recent
أخبار ساخنة

ما يفطـــــــر في رمضان

 أكثر أسئلة شيوعا في رمضان

أسئلة بخصوص رمضان
أسئلة عن رمضان 


يعتبر شهر رمضان من أفضل الشهور عند الله تعالى ، ولقد فضلها على باقي أشهرالسنة لأنه شهر الصيام والعبادة وتلاوة القرآن، والتقرب الى الله وإنابة اليه والخشوع و الخضوع الى الله و هو شهر تصفد فيه الاشياطين و تفتح فيه أباب الجنة الثمانية وجعله شهرالعتق من النار ويكثر فيه الخير والتسامح بين الناس ،كما انه يعتبر ركن من أركان الاسلام الخمس.

 شهر رمضان يختلف تماما عن باقي شهور السنة، لأن الله تعالى يبشر عباده الصائمين بدخول الجنة  وقرب منه عز وجل لو قاموا رمضان إيمانا وإحتسابا ، ايمانا منهم بأن الله يغفر الذنوب وخطايا لو قاموا به حق قيامه وإحتسابا منهم للأجر ، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

في هذه التدوينة سنتعرف على أهم الاسئلة التي تحير بال المؤمن وتجعله مشتت الدهن لا يعرف ماذا يفعل إذا وقع في مثل هذه الامور.

 إذا ما هي هذه الاسئلة التي يمكن نتعرف عليها 

1- كثيرا منا أوغالبا عندما يؤدن آدان المغرب ترى بعض الناس بمجرد قول المؤدن الله أكـــــــــــــــــبر تراه يستخرج السيجارة ويبدأ في التدخين قبل ما يشرب حتى كوب من الماء، فهل هذا الأمـــر مخالف للسنة و ماذا يقول الدين في هذا الامر .

 الجواب 

الإفطار على شي رطب أو التمر أو الماء هي سنة مستحبة، ولكنه ليس بأمر واجب ، فيجوز للصائم أن يفطر على ما يشاء من الطيبات، ولكن السنة ما جاء في سنن أبي داود والترمذي عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات، فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء. صححه الألباني.

إذا من خلال ما جاء به الحديث النبوي في طريقة الإفطار من الصيام فهو أمر مخالف لما جاء في السنة النبوية زد على ذلك أن التدخين محرم شرعا للأضرار التي تلحق بالشخص المدخن ، وهذا لا يبطل الصيام أو ان صيامه غير صحيح ، ولا شئ  عليه، لكنه مخالف

2- هل حدوث نزيف للصائم يبطل الصيام ؟  

في بعض الاحيان نتعرض لمواقف تكون خارجة عن إرادتنا في شهر رمضان ، فيبدأ الناس في التساؤل عن هل ما حصل يبطل صيامي أم أن صيامي صحيح ، فمثلا خروج الدم بكثيرة من الأنف أو الفم بشكل لا إرادي وغير متعمد لا يبطل الصيام، أما لو كان بطريقة تعمد وتم ابتلاع الدم فإنه يفسد الصيام 

3 - ما حكم وضع العطــــور في رمضان

من الأشياء التي حببت الى  النبي  (ص) حبه الطيب والإكثار من التطيب؛ حيث روى النسائي عن أنس بن مالك  قال: قال رسول الله: «حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»، وروى الإمام البخاري عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: "كنت أطيب النبي بأطيب ما يجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته"، إلا إذا كان محرما، فالطيب ممنوع أثناء الإحرام، ومع ذلك فقد كان رسول الله يضع الطيب قبل الإحرام؛ روى الإمام مسلم عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: "كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله وهو محرم".

إدن من خلال احاديث التي ذكرت ، وغيرها مما ورد في استحباب استعمال الطيب والتعطر بالروائح الزكية، يقضي بجواز ذلك في الصيام وغيره إلا ما استثناه الشرع الشريف كالإحرام وما يلحق به، ويؤيد ذلك أن علماء الإسلام على اختلاف مذاهبهم وتنوع مشاربهم لم يعدوا ذلك ضمن مفطرات الصوم؛ قال الإمام محمد بن أحمد ميارة المالكي: «وأما المشموم الطيب الرائحة فنقل صاحب "المعيار" عن الإمام أبي القاسم العقباني أنه قال: لا أعلم من يقول فيه بالإفطار وإنما يكره في مذهب بعض أهل العلم .

 لكنهم اختلفوا فيما وراء ذلك من حيث الكراهة وعدمها؛ فمنهم من يرى جوازه بلا كراهة، ومنهم من يرى أنه يسن الابتعاد عنه؛ وذلك لأنه مناف لحكمة الصوم التي منها تعويد الصائم على التقشف والابتعاد عن الترفه والشهوات، ومنهم من يرى كراهية شم ما لا يؤمن أن يجذبه النفس إلى الحلق، ومنهم من فرق بين المعتكف وغيره، فكرهه لغير المعتكف؛ لأنه غير مبتعد عما يفسد اعتكافه، فالحنفية يرون جواز التطيب للصائم بلا كراهة، ويرى بعض الشافعية أنه يسن ترك التطيب في الصيام؛ لما فيه من الترفه،  ويرى بعض الحنابلة كراهية شم ما له جرم من العطور؛ لأنه لا يؤمن أن يجذبه النفس إلى الحلق، ويرى المالكية جواز التطيب للصائم وبناء على ذلك: فيجوز للصائم أن يتطيب في نهار رمضان، ولا حرج عليه في ذلك".

 4- هل الحجامة من المفطرات

إنما الصيام مما دخل وليس مما خرج ، والوضوء مما خرج وليس مما دخل أي أن مفسدات الصوم هى عكس القاعدة فى مفسدات الوضوء اي بمعنى إذا أردت أن تصوم فلا بد أن تمتنع عن إدخال الطعام والشراب ونحوهما إلى جسدك. وإذا أردت الحفاظ على وضوئك فلا بد أن تمتنع عن إخراج أى حدث من جسدك وهناك شيئان يخرجان من الجسم ولا يدخلان فيه وهما الحجامة والقىء.

أما القىء فهو إخراج الطعام أو بعضه من المعدة عن طريق الفم، وأما الحجامة فهى عبارة عن إخراج بعض الدم من الجسم عن طريق الشفط أو المص، وبعض الفقهاء يقول: إن ذلك يكون من نهاية الرقبة. وبعضهم يقول: إنه يكون بشفط الدم من أى جزء من الجسد.

الحجامة : التى هى إخراج بعض الدم من الجسد عن طريق الشفط، التى كانت من أدوات العلاج المتقدمة أيام النبى، صلى الله عليه وسلم، وقد حجم الرسول صلى الله عليه وسلم يوم 17 من رمضان ففي صحيح ابن حبان عن أنس. بل أخرجه الحاكم فى «المستدرك» عن عائشة زوج النبى، صلى الله عليه وسلم، أنها استأذنت النبى، صلى الله عليه وسلم، فى الحجامة، فأمر أبا طيبة أن يحجمها.

بهذا يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم، وزوجتاه أم سلمة وعائشة - رضى الله عنهما- قد احتجموا على يد  «أبوطيبة»، الذى لم يكن مسلماً يوم قيامه بالحجامة .

أما حكم الحجامة فى شهر رمضان ففيه قولان: القول الأول: يرى أن الحجامة لا تفطر الصائم؛ فالصوم صحيح مع الحجامة.وهذا القول من أهل الظاهيرية واحتجوا بحديث عن ابن عباس أن النبى، صلى الله عليه وسلم، احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم.

إن الحجامة ليس فيها دخول شىء إلى الجسد بل العكس هى إخراج فكان حكمها حكم قضاء الحاجة. والصوم مما دخل لا مما خرج.

 وقـــــــول الثاني يرى أن الحجامة تفطر شخصين معا ، الحاجم والمحجوم . وهذا قول الحنابلة ومنهم بعض السلف الصالح الحسن البصرى وابن سيرين. وحجتهم ما أخرجه البخارى عن شداد بن أوس أن النبى -صلى الله عليه وسلم- أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم فى رمضان فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم».

القىء : هو خروج الطعام من المعدة، وله صورتان. الصورة الأولى: أن القىء يكون بغلبة المرض، وليس بإرادة الصائم. هنا عند أكثر أهل العلم الصوم صحيح، لأن الفعل غير إرادي وخالف فى ذلك ربيعة الرأي، شيخ الإمام مالك، قال: يفطر. لكن المشكلة لو أن الصائم بلع الخارج من فمه وكان فى إمكانه أن يمجه؛ فالجمهور يرى فساد الصوم؛ لوجود الإدخال بعد الخروج. والدليل على صحة الصوم بالقىء المرضى ما أخرجه الترمذى بسند حسن عن أبى هريرة أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: «من ذرعه القىء فليس عليه قضاء. ومن استقاء عمداً فليقض». الصورة الثانية: القىء عمداً، كما يتزيده بعض الشباب أو يفعله البعض على وجه العبث؛ فالجمهور على أنه يفسد الصوم. وذهب أبويوسف من الحنفية ورواية عند الحنابلة إلى أن الاستقاءة إذا كانت أقل من ملء الفم فلا تُفطر الصائم؛ لعدم الخروج حكماً. أما إذا كانت الاستقاءة ملء الفم فأكثر فإنها تفطر؛ لحديث الترمذى عن أبى هريرة أن النبى، صلى الله عليه وسلم، قال: «من ذرعه القىء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمداً فليقض». وذهب طاوس من التابعين إلى أن من استقاء ولو كثيراً فصيامه صحيح؛ لأن الفطر مما دخل لا مما خرج. أعتقد أن المكلف العاقل بعد أن عرف أقوال الفقهاء وأدلتهم فى حكم الصوم مع الحجامة أو مع القىء فإنه سيكون على قناعة أن الدنيا فى الإسلام واسعة وأن الدين يسر. 


author-img
مـــــحفظة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown16 أبريل 2021 في 10:02 م

    موضوع في قيمة خصوصا في شهر يجب ستفادة منه لكي لا نقع في غلط شكرا لك

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent